موجة سرقات تجتاح مليلية المحتلة.. منازل المغاربة في مرمى اللصوص وسط غياب أمني مقلق

هبة بريس – محمد زريوح

تشهد مدينة مليلية المحتلة خلال الأيام القليلة الماضية موجة من السرقات التي استهدفت عددًا من المنازل، خاصة في أحياء باريو تشينو، قمايو، ومناطق أخرى، مما خلف حالة من القلق والتوجس بين السكان، لا سيما المغاربة الذين تعرضت منازلهم لعدة عمليات سرقة.

وحسب شهادات محلية، فإن اللصوص يستغلون غياب أصحاب المنازل لاقتحامها وسرقة محتوياتها، معتمدين على أساليب متطورة في التسلل والفرار دون ترك أي أثر.

بعض المتضررين أكدوا أن عمليات السرقة شملت أجهزة إلكترونية، أموالًا، ومجوهرات، بالإضافة إلى تخريب بعض الممتلكات أثناء تنفيذ السرقات.

ورغم تكرار هذه الحوادث، لا يزال تدخل الشرطة الإسبانية محدودًا، حيث يشكو السكان من بطء التحقيقات وعدم اتخاذ إجراءات كافية للحد من هذه الظاهرة.

ويطالب المتضررون السلطات الأمنية بتكثيف دورياتها في الأحياء المتضررة، وتعزيز المراقبة بالكاميرات، واتخاذ إجراءات صارمة ضد العصابات الإجرامية التي أصبحت تهدد أمن واستقرار المدينة.

السكان المتضررون يؤكدون أنهم سيتوجهون إلى السلطات المحلية والأمنية الإسبانية برسائل احتجاجية لمطالبتها بتوفير الأمن اللازم، مهددين بتنظيم وقفات احتجاجية في حال استمرار تهاون الشرطة في التعامل مع هذه الجرائم.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتحرك السلطات الأمنية بمليلية المحتلة بسرعة لمواجهة هذه الظاهرة، أم أن مسلسل السرقات سيستمر، مهددًا المزيد من العائلات في أمنها واستقرارها؟



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى